U3F1ZWV6ZTI2MjUzMTU2OTI4X0FjdGl2YXRpb24yOTc0MTIwNDc2MTg=

كيف تنسى الحبيب المخادع إلى الأبد

لا تحبك، و هي(أو هو) تعيش فقط لتجرحَك و تحطمك! أصلا أنت مجرد ضحية يسهل التلاعب بها، أنت من توهم نفسك أنها تَكِنُ لك حب و غرام و عشق فاخر إنك فقط تعيش في الخيال، أنت أصلا لست موجود. في هذا الموضوع سأصف لك الوضع و العذاب و المعاناة و الألم الذي تعيشه بسب الحب و الخيانة، و الطريقة الصحيصة لنسيان الحبيب نهائيا.

الحبيب المخادع

الحبيب المخادع
أنظر و إستحي من نفسك كم من مرة بكيت عليها، وهي لم و لن تحن فيك و لو لمرة واحدة، هذا أمر مؤلم و محزن، أليس كذلك؟
لا تقلق يا صديقي لأنك عشت أو لازلت تعيش العشق الأسود أو العشق المر و أنك مغدور و محطم من الشخص الذي وهبته أغلى شيئ في حياتك، قلبك الذي يهبك الحياة التي وهبتها بنفسك لحفرة البكاء و اليأس و الفشل و العذاب و الامراض النفسية، هي تمكنت من إتقان دور الفتاة المُحبة لذاك الرجل المجرم لتتمكن منه، تماما كما في الأفلام، متسللة و متحجبة تحت ستار الحب، و يا ليتك قمت برفع ذاك الستار قبل أن يتحطم قلبك، أو يا ليت حظك كان ممتلئ بطاريته في زمان، زمان كنت مرفوع المقام و مملوء الأمال، و هًب ريح بسرعة 12 كيلومتر في الساعة، ليرفع ذاك الستار لينقدك، لتنقد 12 سنة ضاعت من حياتك و أنت تتأمل و تتألم.

لقد كنت تهديها الورد، ورود الحب، الكثير من الورد، ربما لم يكن ذاك الورد حقيقيا أو ماديا، ربما كان معنويا ، باقة من الورد و الزهور عبارة عن كلمات، كلام عن الحب الذي تحبها أو نضرات و ألحان تُعزف على أنغام موجات تدفق الكريات الحمراء في قلبك، ربما كانت تلك الزهور ليالي أفنيتها في السهور، و يا لا الأسف زهورك ذبلت قبل قطفها أصلا، زهورك و حبك لم يكن له معنى لتلك الفتاة، الوردة التي أحببتها من أعماق قلبك، كنت تتألم عندما يهذيها أحد أصدقائك (ربما أصبح من أعداءك الأن) في محيطك، عندما كان يهديها زهرة ذابلة لونها ضحكة صفراء و عمودها كذبة سوداء، و كانت أميرتك ( في أوهامك) تطير فرحا و سرورا و تطبل تطبيلا و تمجيدا لوردته السامة، و تتجاهل ورودك كأنها أشواك،

معاناة الخيانة و فراق الحبيب لحبيبته


هنا حيث يغمر قلبك و شرايينك سائل غريب ممزوج بخليطين، واحد منهما ألم و جرح و بكاء و ندم، و الخليط أخر عبارة عن نوم و ملل و صمت و كسل، و مضمونهما واحد هو أن الحب عذاب، هذا السائل عندما تشرب من كأسه و يتدفق إلى دمك و يصل إلى قلبك، فهنا بدأت رحلت السفر إلى مَمَاتِكْ، و أنت في الطريق إلى ذلك، ستصادف بعض الغرباء في كل متر واحد تتجاوزه، دعني أعرفك على هؤلاء الغرباء، هم تلك الأحلام و الوعود الزائفة، ذاك العشق الممنوع،تلك الأسئلة التي لا تخرج من عقل قلبك، لما خدعتني ؟ و لما خانتني ؟ لماذا كذبت علي ! لما حظي سيء! أين ذهب أولادنا الذي إخترنا أسمائهم معا مسبقا؟ أين إختفى نور المستقبل المشرق الذي خططنا له معا؟ لما لم تتذكر تلك السهرات و الليالي التي تبادلنا فيها العشق و الضحكات؟
ستتذكر كل شيء، حتى تلك الجملة التي كانت تغميك و تغمرك بالفرح و السرور، تلك الجملة الشهيرة لذا أغلب الفتيات ( وليس كلهن ، و ليست الفتيات فقط بل حتى الذكور ) ألم تعرف تلك الجملة بعد ؟ ضننتك تذكرتها، سأخبرك بها الأن، نعم أعلم أنك تقرأ هذا الموضوع الأن، لأنك لا تستطيع لنسيان الحبيب أو بسبب حقيقة أنك لا تستطيع العيش في هذه الحياة بدون تلك الفتاة، و لن تستطيع حب فتاة غيرها، هذا هو السبب و أيظا هذه هي الجملة التي لن تفراق ذهنك و قلبك أبدا، أنا متأكد أنها كانت تقول لك هذه الجملة دائما و أنت وثقت فيها للأسف، و الأن ليس من الغريب أنك تبحث عن كيفية نسيان الحبيب، و أو ربما يصل بك اليأس للبحث عن ادعية لنسيان الحبيب، و هذا لن ينفعك في شيء ولن يريح ضميرك وقلبك،

ادعية لنسيان الحبيب و كلمات عن الفراق و عن الحب هم الخطأ الأكبر


الأن ماذا ستفعل ؟ إلى الأن و أنت تقرأ هذه السطور و الكلمات هل تظن أنك بقراءتك لهذه المواضيع و الجمل عن الحب و طريقة لنسيان شخص و دعاء نسيان الحبيب، ستتحسن أو ستتمكن من معالجة جروحك، سأقول لك الحقيقة المرة و المؤلمة، إلى حدود هذه السطور و أنت تقرأ في موضوعي ، أنا متأكد أنك تعاني من ما كتبته و ذكرته لك، أو أنك تقرأه للإحتياط و عدم الوقوع في الحفرة المضلمة، أو أنك لازلت في مرحلة بداية قصة عشق الذي سيتحول إلى شِق إذا لم تحذر ولم تختار الفائز بقلبك بعناية، أو أنك مجرد متطفل أو أحد محبي القراءة،
الحقيقة التي أردت أن أقول لك هي أنك لن تستطيع و لن تتمكن من معالجة جرحك و نسيان حبيبتك، أبدا ! نعم لن تستطيع إلا إذا إتبعت ما سأقوله لك، يجب أن تعترف بالحقيقة، حقيقة أنك حقا أحببت تلك الفتاة من قلبك، و أنك نويت أن تهبها حياتك، عندما ستعترف بهذا الأمر، ستتوقف عن تلك العملية التي حاولت تطبيقها لتنسى، عملية إغواء و توهيم دماغك و قلبك أنك لم تحبها أصلا، و هنا أنت تزيد من جرعات الألم، لأنك تكذب على نفسك، إذن فعيلك مواجهة الحقيقة بدلا من الهروب منها، و هذه هي أولى خطوات النجاح و التحرر و نسيان معشوقتك إلى الأبد،
كيف ؟

الطريقة الصحيحة لنسيان الحبيب نهائيا


الأمر سهل جذا فقط أنت تُعقده ، و تزيد من قيمته، الأمر اللذي تعلمته من كتاب 'فن الامبالاة' للرائع 'مارك مانسون' هو تحمل المسؤولية، يجب أن تتحمل أنت مسؤولية ألمك و جرحك، نعم أنت السبب في ذلك، لأنك أولا كنت معمي و لم ترى أن تلك الفتاة لم تكن تحبك! و ثانيا هو أنك لن تستطيع و غير مسموح لك بأن تفرض شيئا على غيرك، نعم أنت مغروم و تحبها، لكن هي لا تحبك وهذا أمر متعلق بها و بشخصيتها و فكرها و قيمها و أفكارها و عقلها الباطن، و هده الأشياء لا يمكنك أن تتحكم فيها إلا في نفسك، و ليس في أنفس الأخرين،
أنت مثلا تحب فاطمة ولكن هي تحب حسين، حسين تحبه فتاة أخرى لكن هو يحب فاطمة، مثلا تلك الفتاة الأخرى يحبها شخص أخر (أنت) ولكن هي تحب حسين! هذه سلسلة حديدية لن تستطيع قطعها أبدا، هكذا هي الحياة، كل شخص حر في ما يحبه ويختاره، ربما ستقول أنك لست من إخترت تلك الفتاة التي حطمتك، بل قلبك أو أنها كانت روحك، صدقني أنت من قمت بإختيارها و كان إختيارك خاطئا،
لكن من الخطأ نتعلم يا صديقي، نعم نتألم لكن نتعلم تجربة كافية بأن تقلب حياتك رأسا على عقب، ربما إلى الأفضل أو إلى الأسوء، و الخبر الجيد أنه لك الإختيار في ذلك،
نعم إما أن تختار أن تحترم مشاعر كل شخص، و تعش حياتك على مبدأ لا يمكنك التحكم في الناس و مشاعرهم، و تعش حياة لا مباليا بأي شيء، تحب من يحبك، و لا تبالي لمن لم يحبك، أو تعيش دور الضحية طوال حياتك، و تبكي و تتألم وتلقي اللوم على غيرك، و تشاهد صور فراق الحبيب،

نعم أعلم أن ما تمر به صعب جذا، صدقني أنا أعرف وضعك جيدا و أتفهم سوء و عمق جرحك (لأنني مررت بنفس الطريق يا أخي) ، لكن حان الوقت لتفعل الواجب و تكمل مشوار حياتك بشكل أجمل وأحسن،
سأقترح عليك أن ترسل رسالة و بعدها سأقول لك كلاما سيفرحك و يرسم البسمة على وجهك اللذي لم يبتسم منذ مدة، هذه الرسالة أرسلها إلى فتاة أحلامك التي حطمتك و لم تبادلك الحب الذي كنت تستحقه، لا ترسلها لها في الفايسبوك أو تطبيق الواتساب، أو في مكالمة هاتفية، أرسلها لها بواسطة قلبك، فهي موجودة في ذاخله، فقط أخبر قلبك وهو سيتكفل بذلك، قل له، حبيبتي مع السلامة، إنسيني إلى الأبد، وعندما يقوم أحد بجرحك( كما يفعل الجميع مثلما هي جرحتك أنت)لا تتذكريني، لا تتذكري ذاك الشخص(أنت) و القلب اللذي كان مخلصا لكي، و لا تتذكري العيين اللتان بكيا عليك، لا أنكر الحب و العشق المجنون الذي وهبته لكي، ولا أنكر الألم الذي عشته بعد رحيلك، لقد كان الأمر صعبا ولا يزال كذلك، لكن لقد حان الوقت لكي أذهب في طريق مختلف و أجد نفسي و أحقق أحلامي مع فتاة أحلامي الحقيقية و ليس أنتي، يجب علي أن أغير و أبرمج عقلي و قلبي من جديد يا حبيبتي، الوداع.
و الأن سأخبرك بشيء حقيقي سيفرحك، بعد أن تختار المضي قدما في حياتك، و تحاول النهوض و تتسلق الحفرة العميقة، حياتك ستتحول من جحيم إلى جنة، ستهتم بنفسك أكثر و ستعمل أكثر و ستكون حكيم يفكر بعقله و ليس بقلبه، و ستحصل على فرص كثيرة و ستعمل، و الزمان سيهديك وردة و زهرة جميلة جدا، تلك الوردة التي حطمتك سابقا(وردة بلاستيكية) ، سيهديها لك القدر، لكن هذه المرة ستكون حقيقية و ستحبك و تعشقك و تعوض كل لك ما فات و تضمد لك جروحك وستعيش معها ما تمنيت و ما لم تحلم به في الماضي، ستعيش السعادة العضمى، هذا وعد.

الاسمبريد إلكترونيرسالة