U3F1ZWV6ZTI2MjUzMTU2OTI4X0FjdGl2YXRpb24yOTc0MTIwNDc2MTg=

كيفية علاج الادمان على الانترنت

الادمان على الانترنت

من أصعب و أشد الأشياء التي ستأثر سلبا على حياتك و ستجعلك مُجرد الإحساس و الحكمة و التفكير السريع، هي الادمان على الانترنت أو مواقع التواصل الإجتماعي، ستجعلك تخرج عن عالمك الحقيقي بعيدا عائلتك و أصدقائك و أعز الناس إليك، الشيء اللذي سيجعلك تخرج عن كوكب الأرض، لن تعيش حياة عادية، إذا كنت من ضحايا الادمان على الانترنت، فحتما لن تستطيع حل و تسيير أبسط الأمور في حياتك، في هذا الموضوع سنتكلم عن مدمن الانترنت الحقيقي، و ليس الشخص العادي، ففي المجتمع و ليس ببعيد من محيطك أو ربما تكون أنت، تكون غير متصل بالعالم الخارجي، و لا تفعل شيئا في حياتك تفيد به نفسك، فقط الادمان على مواقع التواصل الاجتماعي، صعودا و نزولا، تمر من صفحة لأخرى، تخرج من فيسبوك إلى أنستقرام مرورا بيوتيوب و ليس ببعيد مشاهدة بعض الأفلام الغير جيدة كما خطر في بالك، في هذا الموضوع ستعرف هل أنت مدمن أو لا و ما سبب ذلك و كيفية العلاج من الادمان على الانترنت، و كيف تحوله إلى شيء يرجع عليك بالقوة و الفائدة.
علاج الادمان على الانترنت

هل أنت مدمن على الانترنت ؟

إن من الصعب جدا على أي شخص أن يشعر أو يميز أنه يستعمل الهاتف أو الانترنت بشكل مفرط مُضر له، خاصة في عصرنا الحالي الذي أصبح فيه الهاتف حلقة ضرورية و أساسية في حياتنا، فالمشكل ليس فيك فقط، بل في المجتمع، الذي أصبح فيه من المستحيل مسايرة و مواكبة عملك أو دراستك دون الحاجة إلى الهاتف، و هذا بدوره أذى إلى ما هو أسوء، الأن أصبحت من عادات و تقاليد و يوميات الشباب إستعمال مواقع التواصل الإجتماعي، لا عيب في إستعمالها و إلقاء نضرة على ما يحذث في عالمنا و الدردشة مع بعض الاصدقاء، لكن العيب و المشكل الكبير هو الادمان على مواقع التواصل الاجتماعي، كيف ذلك؟
إذا كنت تشعر أنك مربوط و من الضروري أن تتصفح الهاتف، و أصبحت مُتحكَم فيك، إذا كنت لا تعطي وقت لوالديك و إخوتك في المنزل، لا تتكلم معهم لا تلعب معهم كأي إنسان عادي، إذا كنت تُفضل الهاتف و مواقع التواصل الإجتماعي على مشاهدة فيلم مضحك في التلفاز، أو إذا كنت لا تذهب للأكل في وقت إجتماع العائلة على وجبة العشاء حتى تقوم بإنهاء لعبتك أو الفيديو الذي تشاهده، أو إذا كنت تتصفح الانترنت و التلفاز مشغل أمامك، فببساطة أنت مصاب بمرض الادمان على الهاتف.

أسباب الادمان على الجوال

أسباب الإكثار و الإدمان تختلف و تتنوع و تتعدد من شخص لأخر، وكل شخص حسب حالته الإجتماعية، فهناك من يستعمل الهاتف بشكل مفرط بسبب قلة أو عدم وجود أي شيء يقوم به في حياته، لا يدرس و لا يقوم بأي عمل أو نشاط سواء رياضي أو إجتماعي، يخلق فجوة كبيرة في حياته، تلك الفجوة تكون كالطريق المعبد لدخول الادمان على الجوال الى حياتك،
ومن الاسباب أيضا الحياة الإجتماعية و العائلية للشخص، فإذا كان الشخص يعاني من أزمة الحبيب المخادع أو من مشكل عائلي كتخاصم والديه أو توثر الأجواء داخل عائلته، فيكون الهاتف هو السبيل الوحيد للهروب من الواقع المُر و الدخول إلى عالم مواقع التواصل الاجتماعي و الانترنت، الذي يجد فيه كل شيء جميل و مُنسق، و الحقيقة أنه مجرد وهم و واقع مزيف ينشره و يروج له أصحاب القنوات و الصفحات، ليكسبوا المال، و يشعروا بالعضمة، و أيضا من الأسباب القوية التي تؤدي إلى الادمان على الهاتف هي الامراض النفسية التي تجعل الشخص إنطوائي و لا يندمج مع العالم الخارجي فيهرب إلى الجوال و يجعله عالما خاص به.

علاج الادمان على الانترنت

إن عادة الشخص لا يستفيق من حلمه أو من سباته حتى يجد أن الوقت أصبح متأخر و يصير من المستحيل أو من الصعب الإبتعاد على الهاتف، و هنا يشعر بالندم و الإحباط الشيء الذي يزيد الطين بلة و يزيد من حجم مشكلته، لذلك أول خطوات العلاج من الادمان على الهاتف هي تقبل الأمر و إعتباره مشكل بسيط يعاني منه كل إنسان، و من ثم الخطوة الأهم، فعادة المدمن يقوم بإتباع أسوء إجراء و علاج لنفسه ضنا منه أنه سيحقق المُراد، و هو عدم إستعمال الهاتف لمدة زمنية أو إستعماله لفترات محدودة للتقليل منه، و هذا خطأ سيزيد من حدة الادمان على الجوال لديك، فببساطة كل مرة تفعل هذا إلا و دماغك و مناعتك تُولد مضادات و طاقة هائلة ضارة، لأن عقلك إعتاد على إفراز هرمونات كبيرة، و إعتاد على الهاتف أكثر منك، فأن تقوم بقطع هذا الإتصال بشكل مباشر لن تمر بضعة أيام أو أسبوعين و ترجع حليمة إلى عادتها القديمة، لذلك الحل العضيم و الفعال هو تغيير سلوكياتك أثناء إستعمال الهاتف، فكل ما عليك فعله هو الإبتعاد عن الصفحات و القنوات و المواقع الغير جيدة و الغير مفيدة تدريجيا و التحول إلى مواقع و منصات أكثر إفادة مثل صفحات تعلم الطبخ أو ممارسة الرياضة أو قراءة الكتب أو التحفيز أو المعلومات، و قنوات تعرض فيديوهات محفزة و تعليمية كتعلم حرفة أو التقنية أو أي شيء، و العديد من الأشياء الموجودة على الانترنت، هنا السؤال المهم، هو ما الفرق فنفس الفترة التي كنت أستعمل فيها الهاتف سابقا لن تتغير، لكن في الحقيقة ستتغير و بشكل تدريجي ملموس، فكلما إستعملت النت للفائدة، و كلما إستقبلت محفزات و أفكار جيدة، و إكتسبت مهارات جديدة معنوية عن طريق المشاهدة و القراءة، فعقلك مباشرة سيحولها و يترجمها إلى أرض الواقع، ستجد نفسك تمارس الرياضة إذا كنت تشاهد بما يتعلق بالرياضة، ستقوم بالفوطوشوب، إذا كنت تشاهد كيفية صناعة الأفلام، ستقوم بمشاريع و أعمال إذا كنت تهتم بقراءة الكتب و السير الذاتية للناجحين، وهذا سينقص تلقائيا الفترة التي تقضيها على الهاتف، و العكس تماما، شاهد الجيد ستكون جيد شاهد السلبي و ضيع وقتك في مشاركة صور الضحك و ستجد نفسك حبيس الادمان على الانترنت.








الاسمبريد إلكترونيرسالة