U3F1ZWV6ZTI2MjUzMTU2OTI4X0FjdGl2YXRpb24yOTc0MTIwNDc2MTg=

أهم خطوات النجاح في الحياة

خطوات النجاح في الحياة

لطالما راودتنا أسئلة كثيرة عند سماعنا لقصة نجاح فلان إستطاع أن يحقق شيئا جميلا، أو عند قرائتنا لقصة نجاح فلان كان في الأول يملك نفسه فقط، عزيزي القارئ، لو كنت من هذه الفئة التي تكلمت عنها الان، أعني ليس الإنسان الناجح لكن الذي يسأل كيف حقق فلان وفلان نجاحاتهم، فهذا المقال بلا شك موجه لك.
خطوات النجاح في الحياة
دعني أخبرك أولا أن الإنسان بدون أهداف في حياته إنسان فاشل، نعم فالإنسان الناجح تجد جدوله الزمني للسنة المقبلة دائما مكتظا بكثير من الأهداف التي إن لم يحقق إحداها يعتبر نفسه فاشلا. هنا يجب عليك أخي أن تتخيل كيف للإنسان الناجح إن لم يحقق على الأقل واحدة من أهدافه أن يكون فاشلا، وأنت الذي لا تملك حتى جدولا زمنيا لسنتك المقبلة وتسمي نفسك إنسانا ناجحا !  بهذا لا أريد أن أحطمك، بل أريدك أن تستنتج معي أن النجاح يأتي بالعمل وليس الكسل وجزء كبير من هذا النجاح يأتي بالإعتماد على النفس، هكذا أريدك أن تكون، لأجل هذا في بقية الموضوع سنتعرف على أهم خطوات النجاح في الحياة و تحقيق التميز و النجاح في العمل أو الدراسة أو غير ذلك.

3 أهم خطوات النجاح في الحياة

أولى خطوات النجاح في الحياة

حتى لا أطيل كثيرا، فأولى خطوات النجاح في الحياة والتي يجب عليك أن تخطوها هي الاعتماد على النفس دون سواها، لا تكن إنسانا إتكاليا بل كن إنسانا يعتمد على نفسه في حل مشكلاته. وتخلص من عاداتك السئية التي تلازمك عند مُواجهتكَ أول عَقبةٍ في طريقك نحو النجاح والتميز، تعلم أن تتجاوز هذه العقبات بنفسك وبدون اللجوء للأخرين، عندما تتجاوز هذه العقبة تكون قد خطوت خطوة كبيرة في مسيرتك نحو النجاح، فالإنسان الناجح المتميز يكون بطبعه عصاميا ويكون لنفسه سندا في كل الأزمات التي تقطع طريقه، لكن لا بأس بقليل من طلب المشورة في إحدى محطاتك المستعصية.

ثاني خطوات النجاح في الحياة

ثاني خطوات النجاح في الحياة والتي يجب عليك التحلي بها، هي روح المسؤولية وبما أن لكل حقوق واجبات فالمسؤولية من واجبات الإعتماد على النفس، نعم كن لنفسك كل شيء لكن كن إنسانا قادرا على حل كل الإنعكاسات السلبية لأفعاله ولا تكن شخصا عند أول عثرة له يلوم عليها غيره، وفوق كل هذا كن إنسانا قادرا على كلمته، وأعني إن كنت فعلا تريد ان تنتمي للفئة الناجحة فعليك أن تكون سيد أقوالك ولا تكن من الفئة التي إذا قالت خالفت لكن كن من الفئة التي يطبق عليها المثل الشعبي المغربي " فران وقاد بحومة " واتبع قولك بالعمل.

ثالث خطوات النجاح في الحياة

ثالث خطوة من خطوات النجاح في الحياة هي جعل الفشل معلما تلجأ إليه عند كل بداية جديدة لك، فطبعا ليس كل إنسان ناجح معفي من الفشل بل الشخص الناجح هو من يستغل فشله و يتعلم منه، هذه الخطوة تعتمد عليها الكثير من الاستراتيجيات الناجحة في كل المجالات. حيث تقوم هذه الاستراتيجيات على مبدأ أن النجاح إبن الفشل.

تنظيم الوقت و النجاح

ان النجاح كلمة سهلة الحروف لكنها صعبة التحقيق إذا كنت من الأشخاص الذي يتحكم فيهم الوقت وليس العكس ! لا تعتقد أنه إذا كان يومك و اعمالك و مخططاتك منضمة و محددة زمانا و مكانا أنك ستحقق هدفا أو حلما... فمن أساسيات و خطوات النجاح في الحياة هي تنظيم الوقت،
نهج و إعتماد و وضع إستعمال زمن و جدولة زمنية تُنظم فيها أوقاتك و مواعدك و مهامك ضروري جدا فلو كنت تعمل و تسير حياتك بشكل عشوائي فأكيد جدا أنك لن تحصل على نتيجة جيدة، تنظيم الوقت من أهم و أعظم خطوات النجاح في الحياة وتحقيق مستقبل زاهر كما تعلمون و نعلم الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك الوقت كلنا نعلم أهميته و أيضا العديد من يغفل عن هذا الكنز الثمين جدا، و لكن ليس فقط إدراكنا و معرفتنا لأهميته هي من ستساعدنا في النجاح، بل إننا نحتاج إلى الإلتزام به وتنظيمه و من أهم الطرق التلقائية التي تساعدك في التحكم به بشكل نافع هي أعظم نعمة و منفعة و هي الإسيقاظ الباكر، إذ يساعد على إستغلال جُل فترات اليوم و أيضا في الصباح يكون الإنسان أكثر حيوية و نشاطا و قوة و إرادة و عزيمة للنجاح، أغلب رجال الاعمال المرموقين و الناجحون المشهورين، حققوا تلك النجاحات و أصبحوا على حالهم الأن، بسبب النهوض الباكر على الساعة السادسة صباحا، لذالك عزيزي القارئ ننصحك بتنظيم الوقت لأنه هو فعلا السبب الحقيقي وراء النجاح و تخقيق الأحلام و الغنى... وكما يقول المثل المغربي الشهير الفياق بكري بالذهب المشري أي أن الإستقاظ باكرا قيمته تعادل قيمة الذهب.

الرغبة هي سر النجاح

سؤال ؟ هل تريدأن تنجح في حياتك ؟ الجواب طبعا، لكن هل تمتلك الرغبة لذلك ؟ هل لك القدرة على ذلك ؟ هل الضروف متوفرة لك ؟ هل أنت في الزمان و المكان المناسبين ؟ سأقول لك أن كل هذه الأشياء غير مهمة و متجاوزة و تستطيع النجاح دون الحاجة لتوفر الضروف !
تسأل نفسك كيف يمكن ذالك ؟ نعم عزيزي القارئ الرغبة الشديدة في النجاح هي سبب و سر كبير من أسرار النجاح، إذا كنت من الأشخاص اللذين يطمحون للنجاح و يعملون على تحقيقه بشتى الطرق و بالكد و الجهد و الرغبة الشديدة للوصول إلى القمة و للإنتقام من الفشل فكن أكيدا أنك سوف تنجح و تحقق نجاحا باهرا زاهرا تضع به لمسة و بصمة قوية على حياتك و عائلتك و محيطك، و إن كنت من الأشخاص الذين يعملون فقط من أجل العمل دون رغبة و أهداف مدروسة ففرص نجاحك ضئيلة جذا و حتى إن حالفك الحظ فستنجح ولكن متأخرا و بعد زمان و عذاب و عناء طويل فكن الأول و السبَّاق لتحقق النجاح في أقرب و أفضل زمان قياسي ممكن و لتحظى بحياة جميلة وسعيدة قبل فوات الأوان.
و رغم رغبتك القوية جدا لتحقيق المستحيل إلا أنك ستواجه مشاكل عديدة و غير مفهومة تُضعف من رغبتك هذه، و إليك بعض الحلول التي ستٌجنبك هذه العقبات:
المثابرة وعدم التقاعس إن المثابرة والصبر هما  مفتاحين من مفاتيح النجاح كيف ذالك؟ إن المثابرة و بذل الجهد رغم التعب والسقوط المتكرر... سيزيدك طاقة و حيوية و حبا لتحطيم حواجزك... لا تستسلم وثابر بجهد وعزيمة أقوى من الاول، كن إيجابيا و متفتحا دائما و متوقعا للأفضل و حذر من الأسوء ولا تتقاعس إذا صبرت على كل هذا التعب فكن أكيدا و متيقنا أنك سوف تنجح وتسير في دروب السعادة والنجاح.
الأكل الصحي لعلك تسأل نفسك ما علاقة الأكل بالنجاح،و هل يعتبر هذا الأخير من خطوات النجاح في الحياة ؟ نعم الاكل الصحي والمتوازن الممتلئ و الغني بالفيتمينات والخضروات من شأنه ان يحافظ على عقلك و ينشطه و يزيد طاقته و تركيزه، وكما يقال العقل السليم في الجسم السليم الأكل الصحي هو تناول أطعمة غنية بالمواد الغذائية بالكميات المناسبة من جميع و مختلف المنتوجات الغذائية، كما أن الغذاء الصحي نظام للحياة و الحفاض على الصحة.
ممارسة الرياضة إن القيام بالانشطة الرياضية من شانها تقليل  من خطر الإصابة بالامراض الجسدية و الامراض النفسية، و أيضا تفريغ الأفكار السلبية و الحفاض على رشاقة الجسم و العقل، و توفر البيئة الجيدة لتحقق النجاح في حياتك.

عقلك الباطن طريق لتحقيق أحلامك

إنك لربما سئمت في هذا الموضوع من كلمة النجاح ! و عبارة خطوات النجاح في الحياة ! نعم فذلك طبيعي إذا كنت لازلت لا تعرف كيف يعمل وعيك و اللاوعي و العقل الباطني الخاص بك، إن قوتك تكمن و تعيش في داخلك ، أفكارك و تفكيرك و الكلمات التي يتداولها عقلك هي التي ستحذذ مستقبلك و تاريخك و نجاحك، فليس من البعيد و من القريب جدا أنك كبرت و سط محيط لا يكاذ يمر عليك يوما واحدا حتى تسمع فيه 20 كلمة سلبية على الأقل و ليس بقريب أنك تسمع كلمات و جمل و حوار تحفيزي و إيجابي، و من المؤكد جدا أن أصدقائك أو ربما عائلتك و محيطك يعيشون تحت سقف قريب من الإحتباس الحراري! نعم لقد تكونت شبكة و طبقة شبيهة بطبقة الأوزون، غيام و أمطار غزيرة هاطلة بالفشل و السلبيات...الخ
لذلك يجب أن تحرر نفسك و تضع حدا لهذا الأمر، يجب عليك أن تقلل من التلوث، تلوث دماغك بالأفكار السلبية و الطموحات الخجولة ، حرر نفسك و عقلك و مارس التأمل و تحذث مع نفسك و قل أنا سأنجح و سأفعل... تحذث لنفسك و كن متأكد كما أكد لنا العلم، أنه إذا أيقنت و صدقت ما يدور في داخل عقلك فهو صورة على ما سيجري في حياتك على الواقع.

رضى الوالدين و الفلاح

النجاح و الفلاح هو غاية كل شخص على وجه الارض ولكن هناك من يفتقد للمسة الأخيرة و يصل إلى متر واحد قبل القمة، لكن لا ينجح في تحقيق ذلك الحلم أو ربما يواجه عائق أو مشكل غير منطقي و يتسائل ما السبب و كيف و متى ! الجواب ببساطة أنه لا يمتلك أحد أهم مفاتيح النجاح ألا و هي رضى الوالدين و هو ان يكون ابوك أو أمك أو كليهما راضيان و مقنعان و فرحان و داعمان لأفعالك و أقوالك و إختياراتك... و الرضى معناه أيضا طاعتهما و إكرامهما و قول قول حسن لهم و إظهار الحب و الإحترام لهما و مساعدتهما والاحسان إليهما، والله سبحانه و تعالى جعل للوالدين مكانة عظيمة فجعل رضاهما من رضى الله وسخطهما من سخط الله فإذا رضي الوالدين عن أبنائهم فمعناه أن الله رضي عنهم وهذا الرضى يجعل من الشخص ناجحا في دنياه و أخرته أما إذا كان العكس أي سخط الوالدين وكنت لا تحترم أبويك فكن أكيدا مهما حاولت النجاح سوف يكون جزائك السقوط و يكرهك الناس و يسخط عليك رب العباد وتكون شخصا منبوذا في هذه الدنيا... فيا عزيزي القارئ إحترم والديك و إجعلهم تاجا فوق رأسك ليجعلك الله سبحانه وتعالى ناجحا غنيا و محبوبا بين الناس، عامل والديك بالحب والحنان وقل في كل سجدة لله اللهم ما أرحمهم في الدنيا والاخرة كما ربياني صغيرى وألبسهم ثوب الصحة والعافية و أجعلهم في جنة الفردوس بهذا الدعاء تنفع والديك ويحبك الله سبحانه وتعالى وييسر لك طريقك في الدنيا وتنال النجاح وتحصد ثمار الرضى، 
يوجد في بعض الحالات يكون قدر الشخص أن يعيش وسط عائلة أو والدين غير جيدين و لكل شخص ضروفه و مشاكله العائلية ... لكن لا تربط حياتك و أهدافك بها فقط حاول الإندماج و التعايش و أن تغير الوضع بنجاحك.

فكر بعقلك و ليس بقلبك

إن التفكير في الأمور العمَلية الحياتية بالعقل من الأشياء المهمة جدا التي تحدد نجاحك وتحدد خسارتك أيضا، و هذه السمة تعتبر من أهم خطوات النجاح في الحياة في هذا الجزء سنتكلم عن الجوانب الحياتية التي قد تأثر إما سلبا أو إيجابا على حياتك، مثل الحب و العمل، العلاقات و تأثيرها كيف سنتعامل معها؟ هل بالعقل أم بالقلب، ونتاجهما، و أيضا نصائح لتجنب تداعيتهما،
إن العلاقات في العمل و العلاقات الغرامية والأسرية والصداقة كلها مبنية على قيم تحدد مسار هذه العلاقة وتحكم عليها بالنجاح أو الفشل، و نجاحك في حياتك مرتبطا إرتباطا وثيقا بنجاح أو فشل هذه الروابط، ولعل أكثر العلاقات فشلا و ضررا الغرامية، وسنتعرف على أسباب هذا الفشل لاحقا، أما العلاقات الأسرية مع الأسف أصبحت تنحوا منحى الفشل والتفرقة بسبب البعد الفكري التواصلي الأسري الذي سببه الانترنيت، و فيما يخص علاقات الصداقة والعمل في هذا العصر فأغلبها علاقات مصلحة فقط ( إذا كانت مصلحة متبادلة لا يعني أنها صداقة غير صحية ) و الأخطر على نجاحك هو ما لوناه بالأحمر أسفلك،
العلاقات الغرامية أو بصيغة أخرى الحب، حب الشخص و غالبا يكون بين أغلب هذه العلاقات الخيانة والخداع من كلا الطرفين، الشيء الذي يسبب إنكسار وألم شديد لا يكاد يغادر القلوب و العقول مما يعيق طريقك للنجاح، الألم الناجم عن خيانة او خداع صدقني صعب جدا و مستحيل أن تركز في عملك و نشاطك بالشكل المطلوب، أو قديتطور الأمر إلى فشل حقيقي و إكتئاب... لذالك عزيزي القارئ حاول ان تحب نفسك قبل أن يحبك شخص ما حاول أن تهتم بنفسك قبل أن يهتم بك... وفكر بعقلك أتجاه هذا الشخص الذي تحبه هل يستحق حبك؟ هل هو بقدر هذه الثقة؟ ثم قرر إن كان يستحق أن تخاطر و تغامر بطاقتك و تفكيرك و وقتك و عملك من أجله، في زماننا الحالي أصبحت كلمة أحبك كثيرة القول و قليلة الوجود الحقيقي، قبل أن تخوض غمار الحب أختر الشخص المناسب لأنك ستُحاسب على إختيارك هذا، فإختر الذي سيساندك و يساعدك و يحفزك و يدفع بك إلى الأمام و ليس الذي سيقول لك فقط أحبك و يضيع وقتك و يتكل عليك، و هذا لا يعني أنك ستحرم من حلاوة الحب الحقيقية و تعيش قصة حب جميلة و مشوقة.
و أخر خطوة من خطوات النجاح في الحياة والأهم هي عدم نسيان أن كيفيه النجاح بحد ذاتها غير كافية، وهنا يأتي الجانب الديني، والذي يساهم بشكل كبير في جعل الانسان ناجحا، لأنه يساعدنا في التخلص من الطاقة السلبية والاهم أنه ينظم لنا وقتنا بدون ضياعها، و أيضا تنمية وتطوير الذات التي تعتبر الحلقة التي ستدفع بك إلى الأمام في حياتك، و يجب أن يكون بمقدرك مجارات مشقات العمل و تعرف كيف تتخلص من مشكلة التوتر النفسي الناجم عن الضغوطات و العياء... دون نسيان سمة الصبر على البلاء التي تعتبر من مفاتيح النجاح.







الاسمبريد إلكترونيرسالة